→ العودة إلى المقالات

لستُ مطوّر شاتبوت: تعلّمتُ بناءه لأصبح مستشاراً أفضل

لستُ مطوّر تشاتبوت، ولا أسعى لأن أكون "بنّاء تشاتبوتات" كمهنة.

لكن بناء وإطلاق 3 تشاتبوتات ذكية حتى الآن جعلني مستشاراً أفضل.


اختصاصي هو الإنتاجية والرقمنة 💪

مع ذلك، قضيتُ وقتاً جاداً في تعلّم كيف تُبنى التشاتبوتات وتُدار في الواقع.

ليس لأن العملية مسلية وتدغدغ شهواتي لمسار مهني بديل، بل لأني أسعى لتوسيع خيارات العملاء وتنوير قراراتهم المتعلقة بالحلول الرقمية بشكل أفضل.

الشاتبوتات الثلاثة

📏 أوّل تشاتبوت كان شخصياً (ليس لعميل) كان لمساعدة الشركات على تقييم مستوى جاهزيتها لتوظيف تقنيات الذكاء الصناعي.

⚖️ ثاني تشاتبوت كان مستشاراً قانونياً يعتمد على آلاف المواد القانونية المحضرة مسبقاً ليجيب من خلالها بدقة وبدون هلوسة، وقد وصلت دقة إجاباته حتى الآن لأعلى من 95% بتقييم محامين مختصين.

📋 التشاتبوت الثالث ضابط مساءلة لمنظمة خيرية، يذكر أعضاء الفريق بتقديم تقارير يومية ثم يحسّن صياغتها ويدمجها ليصدر تقارير أسبوعية وشهرية ويحدّث لوحات المتابعة بشكل تلقائي. ويلاحق المتأخرين عبر رسائل تيليغرام خاصة لضمان تدوين أحدث المنجزات والتحديات في قاعدة مركزية. (يعني أتمتنا نقّ المدير 🎉)

ما تعلمته

  • الأجزاء غير الذكية تمثل 80% من عوامل نجاح وكفاءة المنظومة الذكية
  • هناك حلول ذكية رخيصة وحلول أرخص (يعني إنتاج الأنظمة الذكية ليس مكلفاً أبداً عند توفر الخبرة المناسبة)
  • التشاركية على عيني، لكن العميل الذي لا يعرف ما هو ممكن بتكنولوجيا اليوم ليس مشاركاً فعالاً
  • واجب المستشار أن يثقّف العميل بمختلف الخيارات التقنية من نواحيها الهندسية والمالية والتشغيلية قبل القفز في ما هو أحدث أو أفخم من الحلول (الأولوية هي مصلحة العميل وليس بورتفوليو المستشار)

إذا كنت تفكر في استثمار رقمي لفريقك (في الذكاء الصناعي أو غيره)، راسلني لأساعدك في اختيار التكنولوجيا المناسبة لمتطلباتك وميزانيتك.